سر الصوم       فصول في الصيام والتراويح والزكاة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين       أقسام الناس في الصيام - فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين       أعظــم أم       مسائل متعلقة بـ "مصير والديّ النبي صلى الله عليه وسلم" لزم التنبيه عليها       القدس 2010 (مشروع التهويد في ذروته)       كعب بن مالك.. درس في الانتماء       حديث النهي عن صيام النصف من شعبان دراسة حديثية فقهية تعليلية       متى يكون العلم نافعاً ؟       الدلالة المحكمة لآيــــة الزينــــــة على وجوب تغطية الوجه    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     محرك البحث





 
 

     أقسام المقالات

  • مقالات الطريق إلى الجنة
  • نصرة الأقصى
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :1
    عدد الزيارات : 3504
    عدد الزيارات اليوم : 22
    أكثر عدد زيارات كان : 117
    في تاريخ : 02 /07 /2010
     
     



    يا وردةً .. من      قطاف العفاف


    أم سمية


     


    .... إهــــــــــداء  ....


    إلى  أمي        الحنونة .... وابنتي الغالية
    و درتي المصونة .... و زهرتي اليانعة
    إلى من هي نصف المجتمع .... وتلد النصف الآخر فهي كل المجتمع !


    إليكِ  أيتها المسلمة


    أكتب  هذه        الكلمات بحبرٍ من دمي .. وعلى ورقٍ من قلبي .. وأغلفها بحبي وإخلاصي  ..        وأقدمها بصدقي ووفائي
    فتقبليها مني .. وتجاوزي عن زللي الذي ما هو إلا من نفسي الضعيفة  والشيطان .

















    دعوى خصوصية أمهات  المؤمنين بالحجاب



     



    عبد العزيز بن  مرزوق  الطريفي


     


     


    دعوى خصوصية أمهات  المؤمنين بالحجاب


    الحمد لله على رب العالمين، والصلاة  على نبيه  وعبده، أما بعد ،،
    فقد قرأت كلاماً لأحد الكُتاب من أنصاف المتعلمين، يُفسر القرآن على ما  يهواه،  ويُقرّره على ما يراه، ويذكر أن الحجاب من خصوصيات أمهات المؤمنين
    وعلى هذا فالاختلاط محرم عليهن خاصة، لأن الله ذكرهن وحدهن في الآية: (وَإِذَا  سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ  أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) .

    فهذه جهالة عصرية، لا تقوم على نظر، ولا على برهان، ولا على قولٍ لأحد من  مفسري  القرآن من السلف، وكأن القرآن لم يَفهمه أحد إلا أهل الحضارة المعاصرة،  وخير  القرون ومن بعدهم نقلوا الأحكام على غير وجهها، وفهِم الصحابة والتابعون  وأتباعهم والأئمة الأربعة القرآن وعملوا به غلطاً وسوء فهم،
    وبيان ذلك على هذا
    التفصيل:


    أولاً
    : أن القرآن عام  للناس  بجميعه كما قال تعالى: (وَأُوحِيَ إِلَيَّ  هَذَا  الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ) أي من يبلغه ما فيه  ممن  يجيء بعدكم فهو حجة عليه،  والعبرة بعموم حُكمه، وإن تم تخصيص الخطاب  لأعلى  البشر وهم الأنبياء، فضلاً عن آحاد الصحابة وأزواج الأنبياء، لقوله صلى  الله  عليه وسلم كما في صحيح مسلم: (إن الله أمر
    المؤمنين  بما أمر به المرسلين)
    ، فإذا كان خطاب الأنبياء الوارد في القرآن  المخصوصين به عام لأهل الإيمان فكيف بخطاب توجه لمن هو دونهم، فإذا دخل  المؤمنون في خطاب الأنبياء فدخول النساء في خطاب أمهات المؤمنين أولى....





    حرب النقاب و ... النكوص على الأعقاب !!

    د.خالد الرفاعي






    يظن البعض أن قضية  النقاب هي قضية الأمة الكبرى الوحيدة أو أن  التيار الإسلامي لا يعرف من أصول الإسلام إلا مظاهره الشكلية كالنقاب و  اللحية و تقصير الثياب فهذا خطأ فادح و فهم منكوس لقضية الرمز و التمايز  التي يُأصل لها الإسلام ...





    إن الإسلام يزرع  في المسلم مبدأ مفاصلة الواقع الجاهلي كليا بما  فيها التمايز في مظاهر الحياة العامة كالملبس و المشرب و حتى طريقة النوم و  القصد من هذا أن يتمايز المسلم تماما في المجتمعات الغير إسلامية فيشعر  بعزته و تفرده فلا بوجد أدنى تشابه بين حياة المسلم و حياة غيره إنما هي  المفاصلة التامة ، لذا اختار الله سبحانه و تعالى خير الصفات و أكرمها  لرفعة المسلم بين البشرية فكانت سنن الفطرة التي ينتقص البعض من قدرها جهلا  بمكانتها و مدى أهميتها .....



    أنت ... أنت يا أميرة العفاف !! (*)

    د.خالد الرفاعي


    جاءت تمشي في خفة و احتشام  لا تكاد تسمع لها صوتا من وقار وهيبة مشيتها ، تثير في نفسك حالة من  الإعجاب مشوبة بالاحترام ، إنها الفتاة التي زانت نفسها بحجابها الشرعي مما  أضاف على المشهد بريق و نور لا تخطئه عين المؤمن .

    إنها على الدرب تلتمس طريق  العفيفات الذي تنكبته للآسف كثير من بنات الإسلام في زمننا هذا بدعوى  التقدم و المدنية ... بزعم مواكبة روح العصر و ركوب الموجة الغربية لكنها  فضلت أن تقبض على الجمر و
    أن تسير على الأشواك و أن تبلغ قمة المجد و الشرف  فتتربع على عرش العفاف .


    في معركة أدارها اللئام و  تولى كبرها الذئاب هاج القوم و ماجوا و قالوا هذا ثوب الغباء هذا يخدش  الحياء اخلعي عنك النقاب إنه حجب الذكاء ، حركوا أقلامهم هيجوا سفهائهم  اقاموا الدنيا و اقعدوها و جعلوا الأمر معركة لابد .. لابد أن نزيل هذا  الغطاء هكذا قالوا هكذا زعموا و لو كانوا منصفين لحاربوا السافرات لقاتلوا  الملعونات....


    أجيبـــــوا  داعـــــي الله

    عثمان جمعة ضميرية


    قال الله سبحانه  وتعالى: [يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا  اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ ولِلرَّسُولِ إذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ  واعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وقَلْبِهِ وأَنَّهُ  إلَيْهِ تُحْشَرُونَ ][الأنفال: 24].
    ما أعظم المِنة التي امتنها  الله تعالى على عباده، عندما أكمل لهم الدين، وأتم عليهم النعمة، ورضي لهم  الإسلام ديناً: [
    اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ  دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ
    عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ورَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ  دِيناً
    ][المائدة: 3].



    * وما أكرم هذا الإنسان، عندما يفيء إلى الله تعالى، ويستجيب لدعوته  ويبصر أمامه الطريق المستقيم، ليقوم بدوره في هذه الحياة، ويدرك معنى  وجوده فيها ! وعندئذ تتحقق له الحياة الحقيقية، الحياة الكريمة الطيبة.


    فالذين يستجيبون لله وللرسول ظاهراً باطناً هم الأحياء وإن ماتوا، وهم  الأغنياء وإن قلَّت ذات أيديهم، وهم الأعزة وإن قلَّ الأهل والعشيرة..  غيرهم هم الأموات حقيقةً وإن كانوا أحياء الأبدان، يَسْعَوْنَ بين الناس  جيئةً وذُهوباً، [أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ ومَا  يَشْعُرُونَ][النحل:21]، وهم الفقراء، ولو كان الذهب النُّضار يملأ  خزائنهم، ويَعْمُر جيوبهم، وهم الذين تغشاهم الذلة، ولو كانوا يمتون  بالنسب، ويحتمون إلى أعرق القبائل.


    * ولهذا كان أكمل الناس حياة أكملهم استجابة لدعوة الله سبحانه وتعالى،  ودعوة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، الذي يعاشرها ويبلّغها عن ربه تبارك  وتعالى، فإن كل ما دعا إليه فيه الحياة، ومن فاته جزء من الدعوة فاته جزء،  من الحياة، وفيه من الحياة بحسب ما استجاب لله وللرسول صلى الله عليه وسلم.



    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،  أما بعد..
    فتأتي جريمة دولة اليهود الجديدة تجاه أسطول المعونات لإخواننا المسلمين  في غزة دليلاً جديدًا على حقيقة مقاصدهم ونياتهم لمن أراد أن يبصر- إن كان  عنده بصر-، ولمن أراد أن يسمع- إن كان عنده سمع-، ولمن أراد أن يعقل- إن  كان عنده عقل-، وإن كان الظن أن أكثر دول العالم ومن ضمنه الأنظمة العربية  والإسلامية قد قررت قرارًا إستراتيجيًّا: ألا ترى ولا تسمع ولا تعقل إلا  السلام الأبدي والالتزام الأبدي- أبد حياتهم هم ومَن على شاكلتهم- بما تم  الاتفاق مع اليهود عليه..! حتى
    لو كان فيه نقض كل العهود والمواثيق الأخرى:  الدولية منها، والإسلامية، والعربية! بل لو كان فيها نقض الدين من أصله،  وتكذيب القرآن العظيم،
    والرسول الكريم- صلى الله عليه وسلم-؛ لأنه لا صوت يعلو فوق صوت السلام!

    وإذا كان الحصار الإسرائيلي لغزة لا يتم إلا بحصار مصري، وطيران العدو  وآلياته وبَحريته وجميع سلاحه لا يعمل إلا بوقود عربي، وأموال عربية  وإسلامية تضخ الحياة في شرايين الاقتصاد العالمي- اليهودي في نهاية الأمر-  تضع ثرواتنا في أيدي أعدائنا يقتلون أبناء أمتنا بها؛ فكيف يمكن لعاقل أن  يصدق التشجيب والتنديد والإدانة والمطالبة بفك الحصار مع الاستمرار في  محادثات السلام
    اللانهائية؟!



    الصفحات
    << < 12
    3 
    45 > >>





         التقويم الهجري

    الاربعاء
    29
    رمضان
    1431 للهجرة
     
     

         جديد المكتبة الصوتية

     
     

         مواقع صديقة

  • طريق الإسلام
  •